هاكرز مغاربة يخترقون موقع رئاسة جنوب إفريقيا | www.le360.ma

Fr
سيريل رامافوزا

سيريل رامافوزا، رئيس جنوب إفريقيا

© حقوق النشر : DR

هاكرز مغاربة يخترقون موقع رئاسة جنوب إفريقيا

08/07/2018-محمد حمروش على الساعة | 12:56

فوجئ زوار الموقع الرسمي لرئاسة جنوب أفريقيا، أمس السبت، بدلاً من الأنشطة الرسمية المعتادة للرئيس سيريل رامافوزا، بواجهة سوداء تحمل رسالة من توقيع "هاكرز مغاربة" تشير إلى مغربية الصحراء.

aA وترك الواقفون وراء هذه الهجمة الإلكترونية، الذين يسمون أنفسهم بـ"Black team X"، أي "الفريق الأسود إكس"، هاتين العبارتين: الصحراء مغربية" و"المغرب هو سيدكم".

وأعلن الناطق الرسمي باسم الرئيس الجنوب إفريقي، خوسيلا ديكو، أمس، أن موقع thepresidency.gov.za تعرض للاستهداف من طرف قراصنة مجهولين، موضحا في تصريح صحفي: "لا نعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بعملية قرصنة، بينما يمكن أن أؤكد وجود تدخل على موقع الرئاسة، والتحقيق ما يزال جاريا للوقوف على الحيثيات".

وأثار خبر استهداف قراصنة للموقع الإلكتروني لرئاسة جنوب إفريقيا، الفزع في قلوب مواطني جنوب أفريقيا، بعدما تناقلته عدة مواقع دولية، ولم يتمكن الفريق التقني من صد الاختراق إلا بعد ساعات من انتشار الرسالة التي تركها القراصنة على واجهة الموقع.

وبينما تحاشى الناطق الرسمي باسم الرئيس الجنوب إفريقي الحديث عن أسباب هذا الاختراق من طرف قراصنة مغاربة، كشفت صحف البلاد أن "هذا الاختراق يأتي رداً على موقف جنوب إفريقيا من نزاع الصحراء؛ المتحيز لجبهة البوليساريو".

ويبدو أن الرسالة التي أراد القراصنة إيصالها قد حققت هدفها بالفعل: إعادة التأكيد على سلطات جنوب أفريقيا على تمسك المغاربة شعبا وحكومة بالصحراء المغربية، التي هي جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية. وأخبرهم أنه لا جدوى من الاستمرار في تأييد أطروحة البوليساريو الانفصالية، التي تدعمها الجزائر بمختلف الأوجه (مالي ودبلوماسي وحتى عسكري).

واستأنفت جنوب أفريقيا والمغرب مؤخرا العلاقات الدبلوماسية بعد أكثر من عقد من القطيعة بسبب اعتراف الرئيس السابق ثابو مبيكي "بالجمهورية الصحراوية". واستمر هذا الوضع حتى الاجتماع التاريخي بين الملك محمد السادس ورئيس جنوب أفريقيا السابق جاكوب زوما في نهاية نوفمبر 2017، على هامش قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي في أبيدجان.

لكن هذا التقارب يبدو أنه غير مرغوب فيه من قبل رئيس جنوب أفريقيا الجديد، سيريل رامافوزا، الذي يواصل دعم "الجمهورية الصحراوية" ضد الرغبة في ضم الشعبين المغربي والجنوب إفريقي معاً.

سياسة