أسماء حلاوي تفضح فظاعة استغلالها جنسيا من طرف بوعشرين | www.le360.ma

Fr
بوعشرين
© حقوق النشر : DR

أسماء حلاوي تفضح فظاعة استغلالها جنسيا من طرف بوعشرين

15/05/2018-منى تنضافت (12:11 على الساعة | 10:56 ( تحديث : 15/05/2018 على الساعة

تفاصيل فظيعة فجرتها إحدى المشتكيات ضد بوعشرين خلال الجلسة السرية الثالثة من محاكمة مدير نشر جريدة "أخبار اليوم"، الذي يحاكم حاليا بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي والاغتصاب والتحرش والتصوير، خلال جلسة الاثنين 14 ماي.

aA يتعلق الأمر بالمشتكية أسماء حلاوي، إحدى الضحايا الأكثر تضررا من "غزوات" بوعشرين الجنسية، حيث كشفت خلال جلسة أمس الاثنين جوانب متوحشة من قصة الاستغلال الجنسي الذي تقول إنها تعرضت له خلال سنوات من اشتغالها تحت إمرة مدير جريدة "أخبار اليوم".

وحكت مصادر موثوقة لـLe360، أنه خلال الاستماع إليها من طرف هيئة الحكم بالغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أوردت أسماء تفاصيل الجلسة الجنسية الجماعية الأولى حين أرغمها مديرها بوعشرين على جلب المشتكية سارة المرس لممارسة الجنس معه بطريقة ثلاثية.

وحكت أنه طلب منهما ان يتبادلا القبل فيما بينهما، وكان أيضا يطالبهما بلمس ولحس أعضائهما التناسلية، وفيما بعد انتقل لممارسة الجنس بشكل سطحي على سارة المرس لأنها ماتزال عذراء، ثم انتقل لمضاجعة أسماء الحلاوي على الكنبة.

وتضيف المصادر ذاتها أنه في الجلسة الثانية، والتي وصفتها أسماء بأنها كانت أكثر قساوة وفظاعة، حيث طلب منها ومن الضحية سارة الذهاب الى المرحاض ثم اللحاق به وهما عاريتين، وعند دخولهما عليه في المكتب وجداه بالتبان فقط، فمارس عليهما الجنس بشكل عنيف (نتف للشعر، الضرب ....)، كما كان يطلب منهما التناوب على مص قضيبه.

ولم تستطع أسماء استكمال كشف تفاصيل هذه الفظائع الجنسية، فانهارت وهي تسرد كيف كان يرغمها على إدخال أصبعها في مؤخرته ولحسها ولعق قضيبه ورجليه.. على الرغم من كونها على مشارف الولادة، بل أكثر من ذلك فإنه لم يرحمها حتى بعد وضعها لطفلتها، حيث هاتفها وهي ما تزال في المستشفى، وطالبها بضرورة القدوم إلى مكتبه من أجل ممارسة الجنس.

ولم تخل جلسة أمس أيضا، حسب مصادرنا، من محاولة دفاع المتهم بوعشرين، التشويش على سير الجلسة من خلال مقاطعة المشتكيات ومحاولة إظهارهن على أنهن لسن ضحايا بل كن يمارسن الجنس مع المتهم برضاهن.

وكانت المحكمة قد استمعت خلال جلسة الجمعة الماضي للمشتكيتين نعيمة الحروري وخلود الجابري، حيث كشفت الأولى تفاصيل تعرضهما للاستدراج تم الاغتصاب بالعنف والابتزاز، فيما حكت الثانية كيف عرضها للضغوط من أجل الاستقالة، بعدما رفضت الاستجابة لمطالبه الجنسية.

مجتمع