هجوم ضد نيتفليكس بتهمة الإساءة للجالية المغاربية في فرنسا | www.le360.ma

le360

Fr
فيلم أثينا

فيلم أثينا

© حقوق النشر : DR

هجوم ضد نيتفليكس بتهمة الإساءة للجالية المغاربية في فرنسا

29/09/2022-Le360 / وكالات على الساعة | 09:30

أثار فيلم "أثينا" (Athena)، الذي طرحته منصة "نتفليكس" مؤخراً، موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفرنسية، بسبب ما اعتبره كثيرون مسيئا لجاليات دول المغرب العربي.

aA وتدور تفاصيل الفيلم، الذي أخرجه رومان نجل المخرج الشهير "كوستا غافراس"، في ضاحية خيالية بالعاصمة الفرنسية أُطلق عليها اسم "أثينا" والتي يسكنها غالبية من العمال القادمين من دول إفريقية وعربية.

وتبدأ الأحداث حين يُعتقد أن فتى فرنسيا من أصول عربية، يبلغ من العمر 13 سنة، قُتل على يدي الشرطة الفرنسية، فيقرر شقيقه -ويدعى كريم- السيطرة على الحي والانتقام له. وتتطور الأمور بعدها ليحتجز كريم أحد أفراد الشرطة رهينة في خضم الاشتباكات بين "المتمردين" في أثينا وقوات الأمن.

ناشطون ومغردون وجدوا في الفيلم الذي أنتجته منصة "نتفليكس" تعزيزاً للصور النمطية التي ارتبطت بالجالية العربية عامة وجالية المغرب العربي في فرنسا خاصة، ويسعى لتقديمهم كأشخاص لا يعرفون سوى العنف والصراع والتمرد على الجهات الرسمية.



وترى منصة "تاجمات" المهتمة بقضايا الإسلاموفوبيا والجالية المغاربية، أن الأمر أصبح مستفزا.



ويتكرر منذ تسعينيات القرن الماضي، في أي عمل فني أو سنيمائي يتم تقديمه عن القادمين من دول شمال إفريقيا، بأنهم "يتعاطون المخدرات، يجنحون إلى العنف دوما، عاطلون عن العمل، يهاجمون الشرطة".

ولم ينل فيلم "أثينا" انتقاد الجالية المغاربية فحسب، بل امتد إلى تيار اليمين الفرنسي الذي يرى أنه يسيء إلى الشرطة، ويحرض ضدها ويخدم أيضا أطروحة "الشرطة تقتل" التي يروج لها اليسار، على حد زعمه.

رئيس حركة "استرداد فرنسا" إريك زمور، قال إن الفيلم مجرد حكاية دعائية لا أكثر، سيحرض ضد الذين يسعون من أجل المحافظة على النظام العام داخل الأحياء الفرنسية.

من جانبه، اعتبر النائب الأوروبي والناشط بحزب "استراد فرنسا" جيروم ريفيه أن العمل الفني يعكس هوس خصومه من اليسار بالجانحين خصوصاً في أحياء الضواحي في باريس.

وكان صحافيون بالشأن الثقافي، قد كشفوا في يوليوز 2022، عن فيلم ستنتجه قناة "تي إف-1" حمل اسم "النونو " وتدور أحداثه حول البطل "سمير" (40 عاما) الذي يعيش مع والدته في الحي الذي نشأ وترعرع فيه، وهو عاطل عن العمل ويكسب قوته من تدريب فريق كرة القدم للأطفال.

وأثار الفيلم أيضا غضباً آخر لأنه يقدم بطلاً عربياً أو مغاربياً على أنه عاطل عن العمل ولا يفعل شيئًا، سوى تدريب فريق كرة القدم للأطفال في الحي.

ميديا