الإسكوا: الخسائر الاقتصادية للنزاع في سوريا تفوق 442 مليار دولار | www.le360.ma

le360

Fr
سوريا
© حقوق النشر : DR

الإسكوا: الخسائر الاقتصادية للنزاع في سوريا تفوق 442 مليار دولار

24/09/2020-Le360 - وكالات على الساعة | 10:30

كشفت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، أن الخسائر الاقتصادية للنزاع في سوريا، بحلول نهاية سنته الثامنة، تفوق 442 مليار دولار.

aA وأوضحت الإسكوا، في تقرير نشرته الأربعاء 23 شتنبر بعنوان "سوريا: بعد ثماني سنوات من الحرب"، أن هذا الرقم الهائل لا يعبر وحده عن معاناة شعب أصبح 5.6 مليون منه على الأقل لاجئين، و6.4 مليون نازحين داخليا، و6.5 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و11.7 مليون بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.

وأضاف التقرير، الذي أعدته "الإسكوا" ومركز الدراسات السورية في جامعة "سانت أندروز" للفترة 2011-2019، أن حوالي ثلاثة ملايين من الأطفال السوريين كانوا خارج المدارس في العام الدراسي 2018/2017 ، وأن الوضع ينذر بتفكك النسيج الاجتماعي وبتدهور حاد في التنمية البشرية.

وتابع أن "تبعات النزاع على الاقتصاد والنسيج الاجتماعي تطرح تحديات كبيرة في المستقبل، حيث خسر البلد بفعل النزاع مكاسبه الاجتماعية والاقتصادية سواء كان ذلك في الإنتاج أو في الاستثمار أو التنمية البشرية".

وأشار التقرير إلى أن 82 في المائة من الأضرار الناجمة عن النزاع تراكمت في سبعة من أكثر القطاعات تطلبا لرأس المال وهي ،الإسكان والتعدين والأمن والنقل والصناعة التحويلية والكهرباء والصحة.

وأضاف أن أضرار رأس المال المادي بلغت 117.7 مليار دولار وخسائر الناتج المحلي الإجمالي 324.5 مليار دولار، ما يضع مجموع الخسائر الاقتصادية بحدود 442.2 مليار دولار، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي فقد، بحلول نهاية عام 2018، ما نسبته 54 في المائة من المستوى الذي كان عليه في عام 2010.

وبحسب التقرير، فإن الصادرات السورية انخفضت من 8.7 مليار دولار في عام 2010 إلى 0.7 في عام 2018، وذلك نتيجة تعطل لسلاسل الإنتاج والتجارة بسبب الأضرار التي لحقت بالبنيات الأساسية، والقيود الاقتصادية، فضلا عن هجرة رأس المال المادي والمالي والبشري إلى الخارج.

وأشار إلى أن اعتماد سياسات عامة تحسن بشكل مباشر نوعية حياة جميع السوريين، وإتاحة المجال لمجموعة أوسع من الجهات السورية وإحياء المبادرات المجتمعية السورية؛ وتفعيل التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي على المستوى المحلي، يشكل أساسا يبنى عليه لإعادة إعمار البلاد وتصويب الجهود نحو تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وكان تقرير أول قد صدر في عام 2016 عن المنظمتين تحت عنوان "سوريا: خمس سنوات من الحرب"، مقدرا مجمل الخسائر التي تكبدها البلد في السنوات الأولى بحوالي 259.6 مليار دولار.

دولي